3-من سب أهل بيتي فإنما يرتد عن الإسلام ، ومن آذاني في عترتي فعليه لعنة الله ومن آذاني في عترتي فقد آذى الله، إن الله حرم الجنة على من ظلم أهل بيتي أو قاتلهم أو أعان عليهم أو سبهم. ( لم يذكر من رواه؟).
قلت: أورده ابن حجر الهيتمي في صواعقه بقوله (وورد؟) ولم يذكر له سندا.
4-من آذى عليا بعث يوم القيامه يهوديا أو نصرانيا. رواه أحمد في المسند.
قلت: هذا من كذب سلطان الكاذبين فلم يروي احمد في مسنده هذا اللفظ وما رواه أحمد في المسند فلفظه: " من آذى عليًا فقد آذاني "مسند احمد برقم (15960) وفي فضائل الصحابة وحسنه محقق الفضائل وصي الله، وليس فيه: (بعث يوم القيامة يهوديًا أو نصرانيًا) ولاشك أن من آذى عليًا فإنه قد آذى مؤمنًا تقيًا صحابيًا، ويقال كذلك في من آذى بقية الصحابة وبقية المسلمين. ولكن هناك حديث مقارب في اللفظ وهو (موضوع):من مات وفي قلبه بغض لعلي فليمت إن شاء الله يهوديا فيه علي بن قرين: كان يضع الحديث كان ببغداد. وهو آفة هذه الرواية: حدثني أحمد بن محمود قال حدثنا عثمان بن سعيد قال قال لي يحيى بن معين لا تكتب عن على بن قرين شيخ ببغداد فإنه كذاب خبيث ومن حديثه ما حدثناه عبد الله بن هرون الشعبي قال حدثنا علي بن قرين قال حدثنا الجارود بن يزيد عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال قال رسول الله ? من مات وفي قلبه بغض لعلي فليمت يهوديا أو نصرانيا ليس بمحفوظ من حديث بهز ولا من حديث جارود وعلى بن قرين وضع هذا الحديث ولا يعرف من حديث جارود إلا عن علي بن قرين وجارود متروك الحديث وعلي وضعه على جارود.
قال الحافظ «رواه العقيلي وهو موضوع» (لسان الميزان2/219 و4/252).