تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكذلك الطبراني في المعجم الأوسط 6/74 حدثنا محمد بن الحسين أبو حصين القاضي قال نا عون بن سلام قال نا عيسى بن عبد الرحمن السلمي عن السدي عن أبي عبد الله الجدلي قال قالت لي أم سلمة أيسب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكم على المنابر قلت سبحان الله وأنى يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت أليس يسب علي بن أبي طالب ومن يحبه أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحبه .

لم يرو هذا الحديث عن السدي إلا عيسى بن عبد الرحمن السلمي

فهذا كما يظهر من كلام ام سلمة وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ،وأم سلمة رض انكرت على الذي (يسب علي ومن يحبه)فقالت: اشهد ان رسول الله كان يحبه.فالانكار مقيد بلفظة (ومن يحبه).

وقولنا هذا هو ظاهر قول ام سلمة رض وليس معنى هذا اننا نجيز سب أبا الحسنين والعياذ بالله بل ننكر من يسب أدنا الصحابة فضلا، وهو ما عليه الرافضة اليوم من سب لخيرة الناس من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم،وأهل السنة ليسوا من أهل السب واللعن ،وأهل السب واللعن يعرفهم المؤلف جيدا فقد مر معنا كيف يلعن هذا الرافضي بعض أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وكيف يصف أم المؤمنين عائشة رض (بالخبيثة ) عليه من الله ما يستحق.

ولم يثبت عند أهل السنة أن معاوية أمر بسب عليا وابنيه رضي الله عنهم، بل التاريخ يشهد له أنه كان كريما جدا مع الحسنين وأهل البيت عموما وكان يخصهم بالعطايا المجزية، ويكفي والله بمبايع االحسن والحسين وتنازل الحسن له بالخلافة في دحض قول مؤلف الكتاب والشيعة عموما بحق معاوية، أما ادعاءه بأن الحديث متواتر؟! فهذا مما يقتضي منه العجب، والأعجب منه أنه نسب الرواية فيمن نسب لمسلم في صحيحه؟! والرواية لا توجد فيه أبدا، ولكن ما ذا نقول لرجل يسري الكذب في عروقه كما يسري الدم.

ذكر بعد ذلك في ص577 اربعة أحاديث ضعيفه وهي:

1-من آذى عليا فقد آذاني ومن آذاني فعليه لعنة الله. لم يذكرمن رواه.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١١١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١١١١