تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقلنا أيضا: أن الذين آذوا الله ورسوله هم الرافضة وبينا بالدليل أن الآية مدار البحث تشملهم من باب أولى فعن الحسن بن موسى الخشاب، عن علي بن الحسان عن عمه عبدالرحمن بن كثير، قال، قال أبوعبدالله عليه السلام يوما لأصحابه: لعن الله المغيرة ابن سعيد، ولعن يهودية كان يختلف إليها يتعلم منها السحر والشعبذة والمخاريق أن المغيرة كذب على أبي عليه السلام، فسلبه الله الإيمان، وأن قوما كذبوا علي، مالهم أذاقهم الله حر الحديد، فوالله مانحن الا عبيد الذي خلقنا واصطفانا، مانقدر على ضرر ولانفع وان رحمنا فبرحمته، وأن عذبنا فبذنوبنا، والله مالنا على الله من حجة، ولا معنا من الله براءة، وانا لميتون، ومقبورون، ومنشرون، ومبعوثون، وموقوفون، ومسئولون، ويلهم مالهم لعنهم الله فلقد آذوا الله وآذوا رسوله صلى الله عليه وآله في قبره وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمدبن علي (صلوات الله عليهم)رجال الكشي ص 225 رواية رقم 226 رقم 403 وذكرها السبحاني في بحوث في الملل والنحل ج 7 ص 22 الحديث 5 .

إذاً:من هم الذين آذوا الله ورسوله وعلي وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي؟ أليس هم رواة الشيعة الذين وضعوا روايات ما تفوه بها أهل البيت رض؟ لماذا لاتذكروا ذلك لمن أضللتموهم وأوحيتم إليهم أن أصحاب محمد هم من آذى الله ورسوله بينما أهل البيت يقولون أن الذين آذوا الله ورسوله وأهل بيته هم رواة الشيعة الذين كذبوا عليهم بروايات سمجة باطلة وركيكة فرقوا بها شمل الأمة من أجل الخمس وما يلقى على القبور.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١١٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١١٠٥