تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونحن ننقل له ما صح في إسلام معاوية: ذكر النووي في شرح صحيح مسلم 8/231 وابن القيم في زاد المعاد 2/126 أن معاوية رضي الله عنه من مسلمة الفتح، أي أنه أسلم سنة 8هـ في حين ذكر أبو نعيم الأصبهاني كما في معرفة الصحابة 5/2496 والذهبي كما في تاريخ الإسلام - عهد معاوية - ص 308 أنه أسلم قبيل الفتح، ومرد الاختلاف بين المصادر حول تاريخ إسلام معاوية رضي الله عنه يعود إلى كون معاوية كان يخفي إسلامه، كما ذكر ذلك ابن سعد في الطبقات 1/131 وهو ما جزم به الذهبي، حيث قال: أسلم قبل أبيه في عمرة القضاء أي في سنة 7هـ وبقي يخاف من الخروج إلى النبي صلى الله عليه وسلم من أبيه .. وأظهر إسلامه عام الفتح انظرتاريخ الإسلام عهد معاويةص 308.

إذاً: كلام المؤلف كذب محض أملاه عليه عقله المريض الذي جبل على بغض الصحابة والتنقيص منهم كما فعل هو في النص الذي نقلناه من كلامه.

أما قوله : أن معاوية اضطر أن يسلم؟ ثم قال: وعينه الرسول صلى الله عليه وسلم بشفاعة عمه العباس كاتبا لمراسلاته؟

فلا أدري كيف يعين الرسول صلى الله عليه وسلم إنسانا غير مؤمن كاتبا لمراسلاته كما قال مؤلف الكتاب؟ فهل يجوز عند الشيعة أن يكون كاتب الرسول كافرا؟ لأنّ الذي اضطر لأن يسلم لم يدخل الإسلام قلبه وهذا ما تقول به الشيعة الإمامية في معاوية وأبيه! كفاكم تضليلا للعباد يا أصحاب السواد.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١١٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١١٠١