تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما ما قاله المؤلف في ص572 :ان عمرو بن العاص ومعاوية بن خديج قتلوا محمدا بن أبي بكر والي علي على مصر وجعلوا جنازته في بطن حمار ميت وحرقوه وان معاوية اظهر الفرح والسرور لذلك، فلم يبين لنا مصدر هذه الروايات ومن غير اي اعتراض من المناظرين السنة المزعومين فالرجل يلقي محاضرة من غير أن يقاطعه أحد و سؤاله عن الدليل؟

تحت عنوان: هل كان معاوية كاتبا للوحي.

قال المؤلف في ص572: من الثابت الذي لا نقاش فيه أن معاوية أسلم في العام العاشر الهجري، وقد كان جل القران الحكيم –القريب للكل- نازلا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكما ذكر المؤرخون؟ أن فتح مكة كان في العام الثامن الهجري وفيه أسلم أبو سفيان إلا أن معاوية اختفى وأرسل إلى أبيه يعاتبه ويؤنبه فيه على إسلامه، ولما انتشر الإسلام في كل الجزيرة العربية وحتى خارجها اضطر؟ معاوية أن يسلم! وبعد إسلامه كان مهانا بين المسلمين، ينظرون إليه شزرا! فتوسط العباس بن عبد المطلب عند رسول الله صلى الله عليه واله أن يفوض إليه أمرا حتى يحترمه المسلمون ويتركوا تحقيره وتوهينه! فعينه النبي صلى الله عليه واله كاتبا لمراسلاته، وبه لبى طلب عمه العباس.

قلت: أولا: قال: كما ذكر المؤرخون؟ من هؤلاء المؤرخون؟ لم يذكر اسما واحدا لما ادعاه وافتراه، أين قول المؤلف كما مر معنا: نحن أصحاب الدليل اين ما مال نميل؟! أهكذا يكون الدليل عند الشيعة؟ وما نقله من كلام مهتريء في ذم معاوية وسنة إسلامه لانشك في أنه نقله من كتب قومه، لذلك لم يذكر أحدا من هؤلاء المؤرخون.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١١٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١١٠٠