تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبنت الأشعث بن قيس زوجة الحسن رض كان أبوها من شيعة علي وليس من شيعة معاوية وكما قلنا سابقا أن الشيعة هم من قتلوا أهل البيت ثم خرجوا يبكون عليهم، وبينا ان الذي قتل عليا هو من شيعته وكذلك الذين قتلوا حسينا هم من شيعته والذي طعن الحسن عندما صالح معاوية هو ايضا من شيعته، فلماذا لا نقول ان الذي قتل الحسن هم أولئك الذين قال عنهم (أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي وأخذوا مالي، والله لئن آخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي وأومن به في أهلي، خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي وأهلي) الإحتجاج للطبرسي ج2 ص 290 فهذا تصريح من الإمام المعصوم الذي لاينطق عن الهوى ان أرادة القتل له متوفرة عند شيعته وليس عند معاوية.

أما ما ذكره مترجم الكتاب ومحققه في الهامش من روايات عن طريق سبط بن الجوزي، فقد فضحنا أمر هذا السبط في بداية كتابنا وبينا أنه شيعي ليس له وزن عند السنة ابدا.

وما أورده كذلك من روايات عن ابن حجر الهيتمي؟ في صواعقه المحرقة ليس فيها أي تصريح بأن الذي سم الحسن هو معاوية رضي الله عنهم اجمعين، أما ماجاء من روايات في قضية سم الحسن فكلها ليس لها اسانيد صحيحة وأغلبها روي بصيغة التمريض مثل (روي، ذكر، قيل) المعروف عند أهل العلم أنها روايات ضعيفة، وجاء أيضا في بعض روايات الشيعة في هذه الحادثة عدم التصريح من الحسن لاخيه الحسين باسم من سمه، منها كتاب عيون المعجزات للمرتضى والكافى (الروضة) ج 8 ص 167 والكافي: باب مولد الحسن بن على عليهما السلام الرقم 4 ج 1 ص 462 حياةالإمام الحسن في بحار الانوار.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٠٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٠٩٩