تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا من أين جاء التعطيل عند الشيعة؟ جاء التعطيل من قبل المعتزلة ، فالشيعة معتزلة في الصفات وقد أخذوا هذه العقيدة من المعتزلة وليس من أهل البيت رضي الله عنهم، فتراهم والمعتزلة إخوان في الاعتقاد، لذلك ترى المؤلف في كل مناظراته المزعومة يستدل بأقوال ابن أبي الحديد وشيخه الإسكافي والنظام وغيرهم ثم يحسبهم على السنة!!علما أن شيخ الشيعة المحسن الأمين في كتابه أعيان الشيعة عد أولئك من الشيعة.

أما الشرك في الأفعال: وهوتفويض تدبير الكون إلى بعض الأشخاص: فالخميني يعتقد به كما ذكر ذلك في كتابه الحكومة الإسلامية ص 52 حيث قال: فإن للإمام مقاما محمودا ودرجة سامية وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات الكون؟!!.وجاء في البحار للمجلسي عن سماعة بن مهران قال:كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فأرعدت السماء وأبرقت، فقال: أما أنه ما كان من هذا الرعد ومن هذا البرق فأنه من أمر صاحبكم؟ قلت: من صاحبنا؟ قال: أمير المؤمنين عليه السلام!!!.

أما الشرك في العبادات: وهو أن الإنسان يتوجه أثناء عبادته إلى غير الله تعالى: فهذا الشرك عند الشيعة حدث ولاحرج؟ فهم يتوجهون في كثير من عبادتهم، مثل الدعاء، والاستغاثة، والاستعانة، والنذر، والحلف، والذبح إلى الأئمة رضي الله عنهم، وهذا واضح من الأفعال والأقوال والاعتقاد كما هو موجود في بطون كتبهم .

ففي الاستغاثة والاستعانة قد كفانا المؤلف البحث في ذلك، فقد اعترف بذلك حين قال في ص 110 :أما قول الشيعة ياعلي أدركني، أو ياحسين اعني، فليس معناه ياعلي أنت الله، أو ياحسين أنت الله؟! لأن الله سبحانه جعل الدنيا دار وسائل وأسباب، وأبى الله أن يجري الأمور إلا بأسبابها!!.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١١٠