تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تحت عنوان: معاوية قاتل الإمام الحسن (ع).

قال المؤلف في ص571: وأما قتله للإمام الحسن سبط رسول الله صلى الله عليه واله، فهو وإن لم يكن فيه مباشرا ولكنه كان هو السبب المحرض في ذلك، فقد نقل أكثر المؤرخين والمحدثين منهم ابن عبد البر في الاستيعاب، والمسعودي في إثبات الوصية، وأبو فرج في مقاتل الطالبين روى بسنده عن المغيرة! قال: أرسل معاوية إلى ابنة الاشعث أني مزوجك بيزيد إبني، على أن تسمي الحسن بن علي، وبعث إليها بمائة ألف درهم، فقبلت وسمت الحسن عليه السلام.

قلت:أولا: أما المسعودي وابو فرج الأصفهاني فقد مرت ترجمتاهما سابقا، وبينا أنهما شيعيان زيديان، فلا يجوز الاحتجاج بهما على السنة، وقد ادعى مؤلف الكتاب سابقا أنه لا يحتج علينا الا بكتبنا الموثقة عندنا، وقد خالف قوله هذا في مئات المواضع، أما ابن عبد البر فهو لم ينقل منه الرواية بدليل قول المؤلف: وأبو الفرج في مقاتل الطالبين روى بسنده، إذاً:الرواية منقوله من أبي فرج وهو الاصفهاني الشيعي صاحب كتاب الاغاني.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٠٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٠٩٧