قلت: تقول على الله بغيرعلم ولا هدى ولا كتاب منير، فمحمد صلى الله عليه وسلم لم يوصف بأن إيمانه بالله كان فطريا! فقد قال عنه المولى عز وجل في كتابه الكريم: (ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان) وقال أيضا (ووجدك ضالا فهدى) فما معنى قول الرسول لعمه وقد ذكره المؤلف (قل لا إله الا الله اشهد لك بها عند ربي) وما معنا قول المولى عز وجل (وانذر عشيرتك الاقربين)؟؟واين ذهب استدلال المؤلف سابقا من ان الرسول صلى الله عليه وسلم في قضية امامة علي رض جمع بني هاشم وعمل لهم وليمة وطلب منهم ان ينطقوا بالشهادة...الخ.فلو كانوا موحدين لما احتاج الرسول صلى الله عليه وسلم لهذه الوليمة ولما طلب منهم ان يؤدوا كلمة التوحيد؟.
فهل يعقل ايها الشيعة أن أبا طالب كان مؤمنا قبل النبي صلى الله عليه وسلم وكان على دين ابراهيم عليه السلام؟!من قال بذلك؟ قاتل الله الغلو الذي جعل عقول القوم تتخبط لا تدري أين تتجه وإلى أين تسير.
قال أيضا في ص563: ثم نجد من رواته –اي حديث (إن أبا طالب في ضحضاح..) عبد الملك ، وعبد العزيز الراوردي وسفيان الثوري الذين عدهم علماؤكم المتخصصون بعلم الرجال في الجرح والتعديل مثل الذهبي في ميزان الاعتدال: ج2 عدهم من الضعفاء ورد رواياتهم، بل عد سفيان الثوري من المدلسين الكذابين.