قلت: لم يذكر وحيد عصره بالكذب ما هي هذه الجملة؟! ولا مصدر الرواية؟! والمناظر السني لم يسأل أو يستفسر حتى عن ماهية هذه الجملة، وأين ذكرت هذه القصة؟! ثم نرى الشيعة في مواقعهم وقنواتهم وبدون أدنى خجل يقولون: (أنها مناظرة!!) لكن المحقق أتانا بمصدر الرواية وهو شرح نهج البلاغة لمزبلة التاريخ ابن أبي الحديد الشيعي المعتزلي ولكنه مثل صاحبه المؤلف لم يخبرنا بالجملة التي قالها عمر رض للشاهد الرابع وامتنع من أداء شهادته؟! غير أنه جائنا بخبر جديد ولكنه أيضا مبهم؟ فقال نقلا عن ابن أبي الحديد: ولقن الرابع-اي لقنه عمر- الامتناع عن الشهادة؟! كيف لقنه وماذا قال له لم يصرح، بينما نرى صعلوك الشيعة ابن أبي الحديد يقول: أما المغيرة فلا شك عندي أنه زنى بالمرأة؟! عجبا لأمر الشيعة يحكمون على الناس وهم ليسوا شهودا ولم يرو تلك الحادثة، مع العلم أن ابن أبي الحديد يشرح في كتابه قول الإمام علي رض: (بين الحق والباطل أربعة أصابع، الحق أن تقول رأيت والباطل أن تقول سمعت) وابن أبي الحديد نقل هذه الرواية من ابن عمه الشيعي أبو فرج الأصفهاني في كتابه الوضيع الأغاني.
قال المؤلف في ص562: بل أعتقاد الشيعة في أبي طالب عليه السلام، أنه آمن بالنبي صلى الله عليه واله في أول الأمر وأما إيمانه بالله سبحانه كان فطريا ولم يكفر بالله طرفة عين، وكما في الأخبار المروية عن أعلام العترة وأهل البيت عليهم السلام، أنه لم يعبد صنما قط، وكان على دين إبراهيم الخليل عليه السلام وهو يعد من أوصيائه!!