علما ان مؤلف الكتاب في ص571 يناقض نفسه ويروي رواية عن المغيرة (الفاجر الفاسق) عنده! في إثبات أن معاوية رض هو من سم الحسن بن علي رض؟!! ولا أدري حقيقة ما تحويه عقول هؤلاء مرة يكذبون رواية المغيرة ويتهمونه بالوضع والفسق والفجور وأنه من أتباع معاوية الذي جعل له جعلا لوضع الاحاديث للطعن في أهل البيت؟ ثم نراه بعد سبع صفحات يستدل بقوله مصدقا به لأنه روى ما يدين معاوية في قضية سمه للحسن؟! الحمد الله على سلامة عقول اهل السنة وتناقض عقول أهل الرفض والكذب.
في ص 563: ذكر المؤلف منقصة للمغيرة حتى يعود للطعن في عمر رض الله عنه؟ فقال عن المغيرة: هو الذي اتهم بالزنى في البصرة وشهد عليه ثلاثة شهود عند عمر، ولما أراد الرابع أداء الشهادة، قاطعه عمر بجملة فأبى الرابع من أدائها، فخلص المغيرة، وأقام الحد على الشهود.