تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهذا القمي في تفسيره عند قوله تعالى: إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ " قال نزلت في أبي طالب، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقول: يا عم قل لا إله إلا الله أنفعك بها يوم القيامه فيقول: يا ابن أخي أنا أعلم بنفسي، فلما مات، شهد العباس بن عبد المطلب عند رسول الله صلى الله عليه وآله أنه تكلم بها عند الموت، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله أما أنا فلم اسمعها منه، وارجو أن أنفعه يوم القيامه ( بحار الأنوار 22/ 277) وعن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أهون أهل النارعذاباً عمي أخرجه من أصل الجحيم حتى أبلغ به الضحضاح عليه نعلان من نار يغلي منهما دماغه، وابن جدعان، قيل يا رسول الله وما بال ابن جدعان أهون أهل النار عذاباً بعد عمك؟ قال: أنه كان يطعم الطعام (مستدرك الوسائل للنوري ( 7/ 247) النوادر للرأوندي (ص106).

فبماذا يجيب الشيعة بعد ورود روايات من طريقهم وعلى لسان المعصوم تفيد صحة ما نقله اهل السنة من روايات في كفر أبي طالب؟.

قال الممثل السني عبد السلام في نفس الصفحة: أما سمعتم الحديث المروي عن النبي صلى الله عليه وسلم في عمه أنه قال: إن أبا طالب في ضحضاح من النار، رد المؤلف كعادته بتكذيب هذا الخبر على أصوله الغريبة في تضعيف الروايات التي لاتعجبه بقوله: موضوع وكذب وافتراء...افتراه أعداء آل محمد وذلك في عهد الأمويين وخاصة معاوية الذي خصص أموالا طائلة لهذا الغرض الإلحادي، ولو عرفتم راوي هذا الخبر وفسقه وفجوره، ما شككتم في كذبه وافترائه وعدم صحة أخباره، فإن الراوي هو المغيرة بن شعبة....الخ.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٠٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٠٨٨