أما قوله : أن أبا طالب أسلم في حياته؟!. فهذا دليل أن سلطان الكاذبين رجل مصاب في عقله فتراه يقول عبارات لا ينبغي لأدنى الناس علما أن يقولها مثل هذه العبارة:(اسلم في حياته) ومعلوم لو كان أسلم لأسلم في حياته فهذا أمر مفروغ منه، ولكن من وضع في عقل المؤلف أن أبا طالب ممكن أن يسلم بعد مماته ؟! فهذه العبارات تدل على جهل الرجل حتى في صياغة الجمل والتعابير على أقل تقدير.
أما قوله في ص562:ومن الواضح أن إجماع أهل البيت عليهم السلام مقبول عند المسلمين ولا يحق لمؤمن أن يرده..الخ
قلت: نعم لو جاء ذلك بما صح من الروايات عن طريق السنة، أما إذا جاء ذلك كما هو ظاهر من كلام المؤلف عن طريق الشيعة، فلا نأخذ به ولا كرامه لأن دينهم الكذب فكيف لنا أن نصدق ما نقلوه وقد طعن فيهم من يزعمون أنهم موالون له.
قال أيضا في نفس الصفحة: فالغرابة والعجب منكم إذ تتركون قول أهل البيت الطيبين عليهم السلام، وتتركون قول أمير المؤمنين وسيد الصدقين.......ثم تأخذون كلام المغيرة بن شعبة الفاجر وتصدقون بني أمية والخوارج والنواصب....الخ.
قلت:أولا: الغرابة والعجب من هذا المؤلف الكذاب، فقد زعم أن رواية موت أبي طالب على الكفر هي من روايات المغيرة بن شعبة؟! وقد نقلت لكم الروايات وليس فيها رواية عن المغيرة بن شعبة، بل هناك عدة روايات عن سادة أهل البيت مثل العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم وابنه عبد الله، وروايات عن سعيد بن المسيب وعن أبي سعيد الخدري.
ثانيا: أن الشيعة أنفسهم رووا في كتبهم ما يوافق السنة.