تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تحت عنوان:أقسام الشرك. قال المؤلف في ص 103 وهو يفصل أقسأم الشرك: أما الشرك الظاهري: فهو عبارة عن اتخاذ الإنسان شريكا لله عز وجل في الذات أو الصفات أو الأفعال. ثم شرع يشرح ذلك فقال:الشرك في الذات وهو:أن يشرك مع الله سبحانه في ذاته أو توحيده، كالثنوية وهم المجوس، اعتقدوا بمبدأين: النور والظلمة، وكذلك النصارى، فقد اعتقدوا بالاقانيم الثلاثة: الأب والابن، ورح القدس، وقالوا أن لكل واحد منهم قدرة وتأثيرا، مستقلا عن الآخرين...إلى أخره.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٠٨