تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذاً؛ من أين جاء التنقيص في حق أبي هريرة؟ جاء عن طريق الشيعة المتخفين بالاعتزال أمثال ابن أبي الحديد، وشيخه الاسكافي، والنظام ومتأخري الشيعة الإمامية، من غير ذنب جناه، ولكنه الحقد الأعمى، عليهم من الله مايستحقون.

أما قوله في ص98: أن في الصحيحين أحاديثا خرافية ومضحكة!

قلت: ألم يطالع كتبه التي غصت بأحاديث أغرب من الخيال حتى أن سادته ألفوا مجلدات في ذلك! وإليك بعض هذه الروايات المضحكة جدا: روى الصدوق في كتابه كمال الدين ص537 والمناقب لابن شهر أشوب ج 4 ص 135 (أن عليا بن الحسين عليه السلام أشار إلى الحبابة الوالبية بأصبعه فعادت شابة ولها يومئذ مائة سنة وثلاثة عشر سنه!!!) وأورد القزويني في كتابه:علي من المهد إلى اللحد ص 23 (باب علي يقرأ القرآن قبل نزوله، قال: أقبل رسول الله صلى الله عليه واله، وذلك قبل أن يبعث فلما رآه علي جعل يهش ويضحك كأنه ابن سنة فأخذه النبي صلى الله عليه واله وسلم وقبله، وحمد الله على ظهور هذا المولود الذي كان يعلم أنه سيكون له أحسن وزير وخيرأخ وأول مؤمن به فسلم علي على رسول الله صلى الله عليه واله ثم قرأهذه الآيات (قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون).

أنظر يقرأ القران قبل أن ينزل على محمد صلى الله عليه وسلم وهو في المهد!! ماذا يقول المؤلف في هذه الروايات؟ هل يخفض رأسه خجلا بعد ذلك؟ أم يعتقد أن هذه الأخبار الخرافية صحيحة عنده؟ ومن أراد الاستزادة فعليه بكتاب (مدينة معاجز) وكتب المناقب عند الشيعة ليرى بأم عينه مدى الإسفاف الذي وصلوا اليه .

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٠٧