أما قوله: أن عائشة كانت امرأة غير هادئة وغير رزينة...إلى آخر هذا الكلام القبيح الذي لا يصدر من مسلم يحب رسول الله لأن الطعن في الزوجة هو طعن في زوجها، وهذا السبئي كما نقلنا سابقا يطعن في أمه إذا كان مؤمنا؟ أما إذا اعترف الشيعة أنه ليس بمؤمن وأنه سبئي فقد نجد للشيعة مخرج مما أوقعهم به سلطان الكاذبين؟ وقد تصفحت كتاب عبد الحسين شرف الدين الموسوي (الفصول المهمة في تأليف الأمة ) فوجدته يقول في ص 156 كلاما منصفا في حق أمنا عائشة يخالف فيه ما قاله هذا السبئي جملة وتفصيلا، ولعل ما قاله عنها ضرورة وتقية لان كتابه هذا إنما ألفه بزعمه لتأليف الأمة على دين الشيعة؟ فقد قال وهو يرد على من اتهم الشيعة أنهم يطعنون بعائشة:الوجه الخامس: أنهم يطلقون ألسنتهم على عائشة الصديقة رضي الله عنها ويتكلمون في حقها من أمر الإفك والعياذ بالله ما لا يليق بشأنها.. إلى آخر إفكه وبهتانه -يقصد الجار الله- والجواب أنها عند الإمامية وفي نفس الأمر والواقع أنقى جيباُ واطهر ثوبا وأعلى نفسا وأغلى عرضا وأمنع صوتا وأرفع جنابا وأعز خدرا وأسمى مقاما من أن يجوز عليها غير النزاهة أو يمكن في حقها إلا العفة والصيانة، وكتب الإمامية قديمها وحديثها شاهد عدل بما أقول .
قلت: من نصدق عالمهم عبد الحسين شرف الدين أم سلطان الكاذبين؟! احترنا مع هؤلاء السبئية تناقض كبير بين كلامهم لا ينجبر أبدا! أحدهم يشرق والآخر يغرب؟ تناقض في الأقوال والأفعال بين الشيعة أنفسهم، والتناقض دليل الكذب فمتى ما رأيت إنسانا متناقضا في أقواله فاعلم أنه كذاب.