تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2- تفسير زاد المسير في علم التفسير/ ابن الجوزي (ت 597 هـ) مصنف و مدقق ﴿ إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَاكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَآءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴾ * ﴿ وَقَالُو?اْ إِن نَّتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَآ أولَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَماً أمناً يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِّزْقاً مِّن لَّدُنَّا وَلَاكِنَّ أكثرهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾ * ﴿ وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَن مِّن بَعْدِهِمْ إِلاَّ قَلِيلاً وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ ﴾قوله تعالى: ﴿ إِنَّكَ لا تَهْدي مَنْ أحببتَ ﴾ قد ذكرنا سبب نزولها عند قوله:

﴿ ما كان للنَّبيِّ والذين آمنوا أن يَسْتَغْفِروا للمُشْرِكين ﴾[التوبة:113]، وقد روى مسلم فيما انفرد به عن البخاري من حديث أبي هريرة قال: " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمِّه «قل: لا إِله إِلا الله أشهد لك بها يوم القيامه»، فقال: لولا أن تُعيِّرني نساءُ قريش، يقلن: إِنَّما حمله على ذلك الجزع، لاقررتُ بها عينك، فأنزل الله عز وجل: ﴿ إِنَّك لا تهدي مَنْ أحببت ﴾ " قال الزجاج: أجمع المفسرون أنها نزلت في أبي طالب. وفي قوله: ﴿ مَنْ أحببتَ ﴾ قولان.أحدهما: من أحببتَ هدايته.والثاني: من أحببتَه لقرابته.

3-الكشف والبيان للثعلبي: [إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ] أي من أحببت هدايته، وقيل: من أحببته، نزلت في أبي طالب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٠٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٠٧٧