تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: ورواه الخوارزمي في مناقبه قال:وأخبرني سيد الحفاظ أبو منصور شهردار بن شيرويه بن شهردار الديلمي - فيما كتب إلي من همدان - أخبرنا الرئيس عبدوس بن عبد الله بن عبدوس الثاني بهمدان اجازة ، أخبرنا الشريف أبو طالب المفضل بن محمد الجعفري باصبهان ، أخبرنا الحافظ أبو بكر بن مردويه اجازة ، حدثنا جدي . حدثنا عبد الله بن إسحاق البغوي ، حدثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام ، حدثنا أبي ، حدثني عمرو بن الغفار ، حدثني محمد بن علي السلمي ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أنا وعلي من شجرة واحدة والناس من أشجار شتى.

أقول: فيه عمرو بن الغفار سالف الذكر وهو رافضي متروك

كذلك الحديث الآخر خلقت أنا وعلي من نور واحد لا يصح وهو حديث موضوع ، وضعه جعفر بن أحمد بن علي بن بيان.وكان رافضيا وضاعا.

أما أعتقاده الذي بناه على مثل هذه الروايات التالفة بأن علي رض أحق من غيره بالخلافة؟

قلت: ثبت العرش ثم انقش، فالواجب على كل مناظر أن يثبت صحة ما استدل به قبل أن يبني عليه صحة معتقده، وكما قلت سابقا لو أردنا أن نثبت أحقية أبا بكر وعمر وعثمان على علي رضي الله عنهم بمثل هذه الروايات الموضوعة لأتيناه بمئات الروايات التي تجزم بذلك، ولكن أهل السنة لا يرون الاحتجاج بروايات ضعيفة وموضوعة أبدا.

تحت عنوان: إيمان أبي طالب.

قال المؤلف ص561: لقد اختلف المؤرخون في إيمان أبي طالب عليه السلام! ولكن المحقق المنصف يعرف أن القول بكفر أبي طالب وشركه صادر من أعداء الإمام علي عليه السلام ومناوئيه من الخوارج والنواصب، أرادوا بذلك الحط من كرامة علي عليه السلام، وتنزيل مقامه المنيع، وتقليل شأنه الرفيع.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٠٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٠٧٢