أبو عاصم عن صهيب عن عكرمة عن ابن عباس ﴿ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ﴾ قال: من نبي الى نبيّ حتى أخرجك في هذه الأُمة.وحدَّثنا أبو الحسن محمد بن علي بن سهل الماسرخسي الفقيه إملاءً قال: أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد البصري بمكة قال: حدّثنا الحسن بن بشر قال: حدّثنا سعدان بن الوليد عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس في قوله سبحانه ﴿ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ﴾ قال: ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يتقلب في أصلاب الأنبياء حتى ولدته أُمّهُ.( إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ ) لقراءتك ﴿ الْعَلِيمُ ﴾ بعملك.
أقول: أين قول المؤلف سلطان الكاذبين حيث قال: منهم الثعلبي في تفسيره، عن رسول الله صلى الله عليه واله قال: أهبطني الله إلى الأرض في صلب آدم وجعلني في صلب نوح في السفينة وقذف بي في صلب إبراهيم ثم لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الكريمة إلى الأرحام الطاهرة حتى أخرجني من بين أبوين لم يلتقيا على سفاح قط وفي رواية أخرى قال صلى الله عليه واله : (لم يدنسني بدنس الجاهلية).هل تجدون ما زعمه هذا الافاك وما افتراه على الثعلبي، فقد نقلت لكم النص كاملا من تفسيره لهذه الآية ، فقاتل الله الكذب وأهله وقبحا لتلك الوجوه التي لا تتمعر من الكذب علما أن الرواية ليس فيها ما ادعاه مؤلف الكتاب فهي تقول: أخرجني من بين أبوين لم يلتقيا على سفاح قط فأين دعواه المؤلف أن الثعلبي في هذه الرواية اثبت أن آباء الرسول موحدين؟ فالسفاح معناه الزنى والتنزيه من الزنى ليس تنزيها من الكفر، أما الحديث الذي ذكره عن القندوزي وفيه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال عن نفسه: ومبعوثا إلى كافة الناس أجمعين ورحمة للعالمين، وقائد الغر المحجلين.