تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذاً: ابن عربي(1) هذا وهو شيخ القندوزي شيعي إمامي باعتراف علماء الشيعة كما نقلته لكم، أما تبرء الشيعة اليوم منه فهو كتبرئهم من ابن سبأ والاثنين لم ولن تستطيع الشيعة إنكارهما لتظافر الأدلة على أنهما شيعيان فالأول إثنى عشري وهو ابن عربي والثاني مؤسس المذهب الذي كان أول من نادى بالإمامة لعلي وهو ابن سبأ اليهودي اليمني، وابن عربي هذا قال فيه أهل العلم من أهل السنة بأنه ملحد بناء على كتبه التي صرح فيها بوحدة الوجود وتناسخ الأرواح وغير ذلك من الكفر الصراح فهنيئا للشيعة به فلا يزدادون بأقواله إلا كفرا وبعدا عن الله تبارك وتعالى، والقندوزي هو من مقلدي ابن عربي الطائي هذا كما صرح الطهراني في ترجمته، لذلك لم يدع مؤلف الكتاب صفحة من كتابه إلا ونقل من كتب هذا الأفاك ما يحلو له ( إنما الطيور على أشكالها تقع ) ومع هذا كله ينسب مؤلف الكتاب هذا الزنديق (القندوزي) إلى أهل السنة والجماعة ؟!.

رابعا: قول القندوزي: وفي كتاب أبكار الأفكار للشيخ صلاح الدين بن زين الدين الشهير بابن الصلاح (قدس سره).أقول قد يظن البعض أن ابن صلاح هذا هو ابن الصلاح الإمام الحافظ العلامة شيخ الإسلام تقي الدين أبو عمرو عثمان بن المفتي صلاح الدين عبد الرحمن بن عثمان بن موسى الكردي الشهرزوري الموصلي الشافعي ، صاحب " علوم الحديث ". أقول هذا ليس هو ذاك كما هو واضح ، كذلك كتاب أبكار الأفكار هو لسيف الدين الآمدي ولم أعثر على كتاب آخر بنفس الأسم لصلاح الدين بن زين الدين هذا بل لم أعثر على ترجمه له في كتب السنة، وغالب الظن أن هذا الرجل من شيوخ القندوزي الجهمي الرافضي .أما قول القندوزي في تعريف هذا الرجل بقوله (الشهير بأبن الصلاح؟!)فهذا من تدليسه ليوهم القاريء أن المعني هو عالم السنة الشهير ابن صلاح والذي ذكرت أسمه كاملا.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٠٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٠٦٤