ثالثا:كتاب الكبريت الأحمر هو من كتب ابن عربي الطائي الملحد والذي ترجم له الشيعة وعدوه من رجالهم، وهو القائل: وما الكلب والخنزير إلا إلاهنا ....الخ وهذه ترجمته في كتب الشيعة: نقل العلامة الأستاذ الطهراني قدس سره عن أستاذه السيد هاشم الحداد قدس سره (الروح المجرد 328 كان للمرحوم السيّد (القاضي ) اهتمام كبير بمحيي الدين بن عربي وكتابه « الفتوحات المكّيّة » وكان يقول : إنّ محيي الدين من الكاملين ، وهناك في فتوحاته شواهد وأدلّة جمّة علي كونه من الشيعة ، وهناك مطالب كثيرة فيه تُناقض الاُصول المسلّمة لاهل السنّة .
وقال في طبقات أعلام الشيعة:محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبدالله الطائي الحاتمي محيي الدين أبو عبدالله المعروف بالشيخ الأكبر ابن العربي الأندلسي، ولد بالأندلس 560 وتوفي بدمشق 638 ترجمه اليافعي في مرآة الجنان والجأمي في النفحات مع الترديد في الدفاع عن أفكاره ولكن القاضي التستري في مجالس المؤمنين دافع عنه بشده وأورد نصوصاً من مؤلفاته تدل على تشيعه. ودافع عن أقواله واتهم علاء الدولة السمناني بعدم فهمه لمعنى وحدة الوجود الذي هو غير وحدة الموجود ومعنى أن الولاية أفضل من النبوة لأن الأولياء بل العلماء أفضل من أنبياء بني إسرائيل الخالين عن الولاية وأما محمد فأنه نبي وولي معاً وعلى أي حال فافاروقية من صوفية النسة ضده وضد آرائه وقال في النفحات أنه عمل فهرساً لمؤلفاته يشتمل على 250 عنواناً وقد أتى اسماعيل بكثير منها في هدية العارفين2/114.( طبقات أعلام الشيعة: ج1، ص163، الطبعة الأولى: دار الكتب العربية .