تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير الشوكاني وهو من أهل السنة، قال: أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ ﴾ قال: للصلاة وأخرج ابن جرير، وابن مردويه عنه ﴿ الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ﴾ يقول: قيامك وركوعك وسجودك. وأخرج ابن جرير، وابن المنذر عنه أيضاً: ﴿ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ﴾ قال: يراك وأنت مع الساجدين تقوم وتقعد معهم. وأخرج ابن مردويه عنه أيضاً في قوله: ﴿ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ﴾ قال: كان النبيّ صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يرى من خلفه كما يرى من بين يديه. ومنه الحديث في الصحيحين، وغيرهما عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل ترون قبلتي ها هنا؟ فوالله ما يخفى عليّ خشوعكم، ولا ركوعكم، وإني لأراكم من وراء ظهري وأخرج ابن أبي عمر العدني في مسنده والبزار وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه، وأبو نعيم في الدلائل عن ابن عباس في قوله: ﴿ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ﴾ قال: من نبيّ إلى نبيّ حتى أخرجت نبياً وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم عنه في الآية نحوه. قلت: هذا الشوكاني لم يصرح بأن أباء النبي مؤمنين موحدين ، فمن أين أتى هذا السبئي بهذا القول إذا؟.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٠٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٠٦١