تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الكاشاني في تفسيره: (218) الَّذِى يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلُّبَكَ فِى السّاجِدِينَ، القمّي عن الباقر عليه السلام قال الذي يراك حين تقوم في النبوّة وتقلّبك في الساجدين قال في أصلاب النبيّين وفي المجمع عنهما عليهما السلام قالا في أصلاب النبيّين نبيّ بعد نبي حتى اخرجه من صلب أبيه عن نكاح غير سفاح من لدن آدم عليه السلام، وعن الباقر عليه السلام قال قال رسول الله صلّى الله عليه وآله لا ترفعوا قبلي ولا تضعوا قبلي فانّي اراكم من خلفي كما اراكم من أمامي ثم تلا هذه الآية، أقولُ: يعني رؤوسكم في الصلاة.

قلت: ما رواه الكاشاني الشيعي عن الباقر رض ليس فيه دليل على أن آباء النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنين موحدين، فلم يذكر الباقر ذلك،هذا في الرواية الاولى ، أما الرواية الثانية عن الباقر رض فهي موافقة للروايات الصحيحة عند اهل السنة، وهذا هو الحق.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٠٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٠٦٠