تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: أولا : الحديث نقله المؤلف من كتاب الشيعة ( ينابيع المودة) للقندوزي وقد نقلنا ترجمة هذا الملحد الذي يؤمن بتناسخ الآرواح وحلول المولى عز وجل في مخلوقاته كما هي عقيدة ابن عربي الطائي شيخ القندوزي .

ثانيا: ما ذكره من روايات لاتصح عند أهل السنة وأهل التفسير من السنة والشيعة لم يقولوا بقول هذا الآفاك وأنقل لكم بعض ما قالوه في هذه الآية:

تفسير الطوسي الشيعي : (التبيان). قال: الذي يراك يا محمد ﴿ حين تقوم وتقلبك في الساجدين ﴾ أي تصرفك في المصلين بالركوع والسجود والقيام والقعود - في قول ابن عباس وقتادة - وفي رواية أخرى عن ابن عباس: إن معناه أنه أخرجك من نبي إلى نبي حين أخرجك نبياً. وقيل: معناه يراك حين تصلي وحدك، وحين تصلي في جماعة. وقال قوم من أصحابنا أنه أراد تقلبه من آدم إلى أبيه عبد الله في ظهور الموحدين، لم يكن فيهم من يسجد لغير الله.

قلت : قول الطوسي واضح فقد نقل جميع الأقوال في ذلك ثم ذكر في الأخير قول الشيعة؟ في أن المراد: تقلبه في ظهور الموحدين؟ وهذا دليل على أن قائل هذا القول هم الشيعة فقط، ليس حبا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن من أجل علي رض فإن عقولهم لا تستسيغ أن يكون من بيده الجنة والنار والأرض والسماء وخزائن السموات والأرض أن يكون أبوه كافرا؟ فهم في الحقيقة كما أوضح المؤلف قبل قليل يرون أن آباء علي رض وأجداده مؤمنون موحدون هكذا لأنهم أباء علي رض؟

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٠٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٠٥٩