تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال عبد السلام السني المزعوم في ص558: ولكن القرآن الحكيم يصرح بخلاف هذا الكلام، فقد قال تعالى: ( وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين) رد المؤلف بقوله: كلام الشيخ واصل إليه من أسلافه، وهم لما رأوا نسب شيوخهم وزعمائهم من الصحابة ينتهي إلى الكفر والشرك، أرادوا دفع هذا النقص! ورفع العيب عنهم، فتفوهوا بهذا الكلام وعابوا على خير الأنام، وقالوا بأن آزر أبا إبراهيم الخليل كان يعبد الأصنام، وكلكم تعلمون أن علماء الأنساب أجمعوا على أن والد إبراهيم الخليل عليه السلام كان تارخ، وآزر عمه.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٠٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٠٥٤