أما محقق الكتاب ومترجمه فلا يختلف مطلقا عن مؤلف الكتاب فهم في كل شيء سواء ، ففي الكذب والدس والتدليس والتحريف والبتر سواء, فها هو يأتينا أيضا بروايات موضوعة اوردها القندوزي الشيعي في كتابه ينابيع المودة؟ والغريب أن الحياء ليس له مكان في عقول هولاء أبدا فتراهم يوردون روايات مكذوبة في فضائل علي رض عن طريق من زعموا أنهم أعداء أهل البيت !فهذا المحقق اورد رواية من كتاب القندوزي عن طريق عائشة رض وقد مر معنا في هذا المجلس والمجلس الذي قبله كيف اتهموها بكل نقيصة ومنها أنها كانت تنصب العداء لاهل البيت وتضع الأحاديث لنفي مناقبهم!!!ثم نرى هؤلاء الكذابون كيف يناقضون أنفسهم بأنفسهم فيروون أحاديث في مناقب أهل البيت عن طريق من طعنوا فيها واتهموها بتلك النقائص وهم أحق بها وأهلها, فكيف الجمع بين النقيضين؟!والسؤال المطروح: هل يريد منا علماء الشيعة أن نصدق بما تقوله تلك العقول المتناقضة في كل شيء؟!.
تحت عنوان: أجداد الإمام علي ع وآباؤه مؤمنون.
قال السبئي مؤلف الكتاب ص557: ولقد ثبت! أن أجداد الإمام علي عليه السلام كلهم كانوا مؤمنين ولم يشركوا بالله طرفة عين!! فإن الأصلاب والأرحام المطهرة التي حملته وتناقلته هي الأصلاب والأرحأم التي حملت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد طهرها الباري عز وجل من درن الشرك وأقذار الجاهلية.
قلت: جعل هذا السبئي نفسه مكان الله تعالى، فحكم ظلما وافتراء على الله بأن أجداد علي واباءه كلهم مؤمنون، ولم يذكر لنا هذا الأفاك دليل هذا التقول العظيم على الله، وهذا هو الغلو المقيت الذي ذهب بالشيعة إلى التقول على المولى عز وجل واصدار الأحكام من غير دليل ولا برهان؟ وليس عندهم في ذلك شيئ سوى أنهم أجداد علي وآباءه فلا بد أن يكونوا مؤمنين ما داموا آباء المعصوم؟!