تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما ما نقله عن الهمداني في كتابه مودة القربى، فالرجل شيعي باعتراف علماء الشيعة ونقلنا ترجمته من كتاب الشيعة ( الذريعة) في ما مضى من كتابنا، وما دام شيعيا فهو متهم بالكذب والافتراء لأنه من دين الشيعة، وما نقله عن ابن عمر وأحمد بن حنبل ولم يذكر لنا من أي كتاب نقل ذلك، فهذا من أدلة الكذب، فلو كان مانقله الهمداني صحيحا لبين لنا من أي كتاب نقل ذلك ويذكر لنا رقم الصفحة، كذلك ثبت عندنا أن قول ابن عمر رض والإمام أحمد في هذه المسألة معروف وموثق فهم لا يرون أفضل من أبي بكر وعمر وعثمان أحدا، ولم يفصلوا هذا التفصليل الغريب بأن أهل البيت لا يقاس بهم أحد؟! ومن أراد الحق فليرجع إلى كتب الإمام أحمد بن حنبل مثل (المسائل) وغيره حتى يتبين له كذب هذا المدعي ويتضح له أن الإمام أحمد يرى أفضلية الذين سبقوا عليا رضي الله عنهم اجمعين، وكذلك قول ابن عمر رضي الله عنهما في البخاري وغيره ليس فيه هذا الاستثناء فلا أدري من أين اتى به مؤلف الكتاب؟ وانقل لكم نص البخاري مع شرحه حتى يتبين الكذب لكل منصف: عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كنا نخير بين الناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فنخير أبا بكر ثم عمر بن الخطاب ثم عثمان رضي الله عنهم، قال العسقلاني في شرحه فتح الباري ما نصه:

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٠٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٠٤١