تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نحن أهل البيت لا يقاس بنا أحد، وقال ع أيضا في الخطبة الثانية من نهج البلاغة : لا يقاس بآل محمد صلى الله عليه واله من هذه الأمة أحد ولا يسوى بهم من جرت نعمتهم عليه أبدا، هم أساس الدين وعماد اليقين، إليهم يفيءالغالي، وبهم يلحق التالي..إلى قوله: واعلموا أن اعتقاد كثير من كبار علماء السنة وأعلامهم في الإمام علي ع هو كذلك؟! فقد روى الهمداني في كتابه مودة القربى عن أبي وائل عن ابن عمر رض! قال: كنا إذا عددنا أصحاب النبي صلى الله عليه واله قلنا أبو بكر وعمر وعثمان فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن فعلي ما هو؟ قال: علي من أهل البيت لا يقاس به أحد، هو مع رسول الله في درجته!! وروى العلامة الهمداني أيضا عن أحمد الكرزي البغدادي قال: سمعت عبد الله بن احمد بن حنبل قال: سألت أبي عن التفضيل فقال: أبو بكر وعمر وعثمان ثم سكت فقلت: يا أبت أين علي بن أبي طالب؟ فقال هو من أهل البيت، لا يقاس به هؤلاء؟!.

قلت: أولا: ما ادعاه المؤلف من أن علماء السنة احتاروا بقول الإمام علي في نهج البلاغة؟ وعد القوشجي والجاحظ والتفتازاني، فمع أن هؤلاء معتزلة وأشاعرة ولا يلزمنا قولهم، فلم يذكر لنا المؤلف النزيه في أي كتاب ذكروا ذلك؟! وقد ذكرنا سابقا ترجمة التفتازاني والقوشجي وبينا أنهما من شراح كتب نصير الدين الطوسي الرافضي الخبيث الذي كان سببا في قتل مليون مسلم عندما عاون التتر في غزو بغداد واجتياحيها مع ابن عمه ابن العلقمي، والجاحظ أيضا من المعتزلة ولم يكن من أهل السنة ولا يلزمنا قوله .

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٠٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٠٣٩