تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال المؤلف في ص553: كل من يطالع تاريخ حياة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام من حين ولادته في بطن الكعبة، إلى ساعة استشهاده في سبيل الله في حال العبادة والصلاة في وسط المحراب في مسجد الكوفة ....وينظر بنظر التحقيق والتدقيق في جهاده ومواقفه، وفي خطبه وكلماته، وفي حركاته وسكناته، وفي خوضه الحوادث وانزوائه لا يشك في أنه عليه السلام كان شخصية متميزة وفريدة من نوادر التاريخ وأعظم النوابغ، لذلك نرى جميع المسلمين وأكثر أعلامكم وكبار علمائكم إلا من شذ -وهم الخوارج والنواصب من الأمويين والبكريين-قالوا: بأفضليته عمن سواه بعد رسول الله صلى الله عليه واله، وذلك استنادا إلى الحديث الشريف المروي ... : (علي أعلمكم وأفضلكم وأقضاكم، والراد عليه كالراد علي، والراد علي كالراد على الله، وهو على حد الشرك)ونسب هذه الرواية لمسند أحمد، والخوارزمي في مناقبه، والهمداني في مودة القربى، وابو بكر البيهقي في السنن .

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٠٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٠٣٣