تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما ادعائه في ص553 أن جميع الرسل والأنبياء كانوا يعينون أوصياءهم وخلفاءهم بأمر الله سبحانه! فهذا كذب على الله وافتراء عليه فأين ذلك في كتاب الله وفي سنة رسوله؟ ولم يقل به أحد من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ولا أهل بيته كما بينا بالأدلة حتى من كتب الشيعة الإمامية، وان أول من نادى بذلك هو إمام سلطان الواعظين عبد الله بن سبأ اليهودي، فهو أول من قال بهذا القول بشهادة علماء الشيعة مثل النوبختي والكشي والمامقاني في تنقيح المقال، والذي يقرأ كتاب الله تبارك وتعالى لا يجد ما تدعيه الشيعة من أن كل نبي أوصى إلى من بعده بالخلافة؟ وكذلك كتب التاريخ لا يوجد فيها هذا المدعى وإنما هو اختراع اخترعه الشيعة لأجل أثبات الوصية لعلي رض.

أما قوله بعد ذلك :أن عليا رض يمتاز عن الخلفاء بل عن كل البشر. فلا يقاس به أحد؟!.فهذا من غلو الشيعة في علي رض حتى فضلوه على الرسل جميعا ما عدا محمدا صلى الله عليه وسلم خوفا من المسلمين، وقد صرح هذا السبئي سابقا وكذلك في هذا النص أن عليا أفضل حتى من محمد صلى الله عليه وسلم بدليل ما تحته خط، فقد عمم المؤلف ولم يستثن أحدا من أفضلية علي رض على عموم البشر؟!.

تحت عنوان: امتيازات الإمام علي (ع).

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٠٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٠٣٢