تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والسؤال المطروح: هل يجهل عالم سني فضائل أبي بكر في الصحيحين وهي مشهورة لا تخفى على أحد؟! لاشك أنه مكر الليل والنهار من قبل هؤلاء السبئية ليصوروا لمن ألغيت عقولهم أن أبا بكر وعمر وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم ليس لهم فضائل صحيحة وإنما هي أحاديث ضعيفة لا تصح ؟لذلك نرى مؤلف الكتاب يذكر كل حديث ضعيف في فضائل الشيخين ويتجنب الأحاديث الصحيحة في فضائلهما من أجل تلك الغاية التي أشرت لها ،وهذا قمة الكذب والتزوير والتدليس ، فلو كان مؤلف الكتاب عنده ذرة من الأنصاف لذكر فضائل الشيخين في البخاري ومسلم فقط، ولكنه يرى الكذب من أصول الدين عند أهل مذهبه وخاصة الكذب على المخالف باسم التقية، فقد شحن كتابه ( ليالي بيشاور) بالكذب والتدليس والتزوير حتى لا تكاد تمر صفحة من كتابه المقيت إلا ونجد فيها من الكذب الشيء الكثير؟ فلا حول ولا قوة إلا بالله.

قال المؤلف الشيعي في رده على عبد السلام: أولا هذا الحديث غير مقبول عندنا ولم يروه أحد من علماء الشيعة، فصار غير متفق عليه.

ثانيا : لقد ذكرنا أقوال بعض أعلامكم في بطلان الأحاديث الموضوعة في فضل أبي بكر ومناقبه، وإضافة على ما مضى أنقل لكم قول أحد كبار علمائكم ومشاهير أعلامكم ، وهو الشيخ مجد الدين الفيروز آبادي صاحب القاموس في اللغة، قال في كتابه (سفر السعادة): إن مأورد في فضائل أبي بكر ، فهي من المفتريات التي يشهد بديهة العقل بكذبها.

قلت : أولا: رده للحديث بقوله: غير مقبول عندنا ولم يروه أحد من علماء الشيعة...الخ.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٠٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٠٢٧