تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قول عجيب! فهل يعقل أن الشيعة يروون خبرا فيه دلالة على خلافة أبي بكر رض وهم الذين شحنوا كتبهم بمرويات تلعن وتكفر الشيخين بل عموم الصحابة إلا أربعة؟! ومع أن الحديث الذي ذكره عبد الحسين؟ لايصح عند أهل السنة وقد بينوا ضعفه، إلا أن رده بهذه الطريق الغريبة تبين لنا مدى رداءة هذه المسرحية التالفة، فكيف يتفق سني وشيعي على أن يكون الاستدلال فقط بما اتفق عليه الفريقان، وأحاد السنة يعلمون أن الشيعة بعكس السنة لا يروون أي فضيلة للشيخين بل يروون مثالبهما بمرويات تالفة من رواة كذبة مدمني خمر ورواة ملعونين على لسان الصادقين مثل زرارة بن أعين وأبو حمزة الثمالي والحميري وشيطان الطاق الاحول وهشام بن سالم وهشام بن الحكم ويونس بن عبد الرحمن هؤلاء المجسمة وجابر الجعفي السبئي والهروي وغيرهم الكثير، أما أهل السنة فهم أهل الصدق والأنصاف يروون فضائل أهل البيت والصحابة معا من غير افراط ولا تفريط، ويثبتون ما صح منها فقط، وهذا هو العدل المفقود عند الشيعة.

ثانيا: زعم هذا الآفاك أن جميع فضائل أبي بكر موضوعة وأنه نقل قول أهل العلم من أهل السنة في ذلك؟! ثم نقل فيما زعمه قول الفيروز آبادي في كتابه (سفر السعادة) أن ما روي في فضائل أبي بكر هو من المفتريات؟!.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٠٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٠٢٨