إذاً: هذه ثلاثة روايات عن كبير العترة من كتب الشيعة تنفي النص المزعوم الذي يدندن به الشيعة وكأنهم أعلم من الإمام علي رض ؟! فقضية النص قضية فاشلة لا تصح حتى في مرويات الشيعة وتعارضها نصوص صريحة كما نقلت لكم تنفي أن يكون هناك نص، ولو أردنا أن نأخذ بالأشارات فإنا نجد أن أبا بكر رض هو الخليفة المنصوص عليه من الرسول صلى خاصة والكل يعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمره ان يؤم الناس في الصلاة في مرضه، وغير ذلك من النصوص الصحيحة عند أهل السنة، ولكن نحن لا نقول بالنص سواء لعلي أو أبي بكررضي الله عنهم أجمعين، بل ترك الأمر للمسلمين يختارون من يرونه مناسبا وحتى سعد بن عبادة رض لم يعتزل السقيفة من أجل وجود نص على علي رض بل اعتزلها لأنه يجد نفسه أولى من المهاجرين، ولو كان هناك نص فهل يعقل أنه خفي عن جميع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته؟! ما هذا النص الخفي الملزم للمسلمين والموجب للجنة و النار وهو بهذا الخفاء الذي جهله عموم المسلمين من الصحابة وأهل البيت رض؟!.
قال عبد السلام السني المزعوم في نفس الصفحة: لقد ورد عندنا عن رسول الله صلى الله عليه واله أنه قال: أبو بكر خليفتي في أمتي؟.
قلت: لا زال هذا الممثل والذي اسميته عبد الحسين وليس عبد السلام يتجنب أحاديث البخاري ومسلم في فضائل الشيخين وما أكثرها، ومنها مثلا ما ذكرناه قبل قليل من أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر بالصلاة بالناس في مرضه الذي توفي منه، وإمامة الصلاة إشارة للإمامة العامة، فمن ارتضاه الرسول صلى الله عليه وسلم لإمامة عمود الدين فمن باب أولى أنه ارتضاه لأمور الدنيا.