تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيه إسحاق بن بشر بن مقاتل أبو يعقوب الكاهلي الكوفي: « قال مطين ما سمعت أبا بكر بن أبي شييبة كذب أحدا إلا إسحاق بن بشر الكاهلي وكذا كذبه موسى بن هارون وأبو زرعة، وقال الفلاس وغيره متروك، قال الدارقطني هو في عداد من يضع الحديث» (ميزان الاعتدال1/339).

أما الحديث الآخر: يا عمار اذا رأيت عليا قد سلك واديا.. فاسلك مع علي

تمام الحديث « ياعمار اذا رأيت عليا قد سلك واديا وسلك الناس واديا غيره فاسلك مع علي ودع الناس فانه لن يدلك على ردى ولن يخرجك من هدى».هذا إسناد موضوع. رواه الحافظ بن عساكر في (تاريخ دمشق42/472) من طريق المعلى بن عبد الرحمن. وهو رافضي كذاب متهم بالوضع. وقد اعترف بوضع سبعين حديثا في فضل علي بن أبي طالب، وأصل الحديث في الترمذي والنسائي.

قال السيوطي « موضوع والمعلى متروك يضع وأبو أيوب لم يشهد صفين» (اللآلئ المصنوعة1/374 وانظر تهذيب التهذيب10/214).

أيضا محقق الكتاب ومترجمه ذكر في الهامش جملة أحاديث لاتصح عند أهل السنة وقد ذكرها المؤلف وكذلك المترجم في ما مضى وهي كالأتي:

1-ستكون من بعدي فتنة، فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب فأنه أول من أمن بي وأول من يصافحني يوم القيامه وهو الصديق الأكبر، وهو يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب المنافقين.

قلت:الحديث ضعيف. قال ابن الجوزي « هذا الحديث لا يصح» (العلل التناهية1/240). وحكم شيخنا الألباني رحمه الله بضعفه في ضعيف الجامع رقم3805

2-إن هذا أول من أمن بي، وهذا أول من يصافحني يوم القيامه، وهذا الصديق الأكبر، وهذا فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل، وهذا يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظالمين.

قلت : حديث :إن هذا أول من آمن بي وهو أول من يصافحني يوم القيامة وهذا الصديق الأكبر وهذا فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل وهذا يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظالم.

قال الهيثمي « وفيه عمرو بن سعيد المصري وهو ضعيف» (مجمع الزوائد9/102).

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٠٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٠٢١