تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: لازال مؤلف الكتاب يقع على رأسه من دون أن يدري؟ فقد روى سيده القمي في تفسيره ج 2 ص179 عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال ( أن بني إسرائيل كانوا يقولون ليس لموسى ما للرجال وكان موسى إذا أراد الاغتسال ذهب إلى موضع لايراه فيه احد من الناس فكان يوما يغتسل على شط النهر وقد وضع ثيابه على صخرة فأمر الله الصخرة فتباعدت عنه حتى نظر بنو إسرائيل اليه فعلموا أنه ليس كما قالوا( قال تعالى يا أيها الذين آمنوا لاتكونوا كالذين آذوا موسى من قبل فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها) الأحزاب الآية 69 ورواها من الشيعة كذالك تفسير الصافي للكاشاني ج 4 ص205 و206 وكنز الدقائق ج 8 ص230 _231 وبيان السعادة ج 3 ص257 والميزان ج 16 ص353 والجوهرالثمين ج 5 ص 165 ونورالثقلين ج 4 ص308 وقصص الأنبياء للجزائري ص 249-250 والبرهان ج 3 ص 329 والكاشف ج 436 وجوامع الجامع ج 2 ص339 ومنهج الصادقين ج 4 ص 321.

وقال شيخك نعمة الله الجزائري في قصص الأنبياء ص250 عند قصة موسى عليه السلام مانصه: (قال جماعة من أهل الحديث لا استبعاد فيه بعد ورود الخبر الصحيح وان رؤيتهم له على ذلك الموضع لم يتعمده موسى عليه السلام ولم يعلم أن أحدا ينظر اليه أم لا وان مشيه عريانا لتحصيل ثيابه مضافا إلى تبعيده عما نسبوه اليه ليس من المنفرات).

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٠٢