في الصفحة 95 لم يكتف المؤلف بالحديثين اللذين ذكرهما وقال بأنهما خرافة! فذكر حديثا آخرا رواه البخاري قال: أخرج البخاري في كتاب الغسل عن أبي هريرة قال_هكذا_(كان بنو إسرائيل يغتسلون عراة ينظر بعضهم إلى سوأة بعض وكان موسى عليه السلام يغتسل وحده فقالوا: والله مايمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه ادر-أي فيه فتق- قال: فذهب مرة ليغتسل فوضع ثوبه على حجر ففر الحجر بثوبه فجعل موسى يجري بأثره ويقول: ثوبي حجر ثوبي حجر حتى نظر بنو إسرائيل إلى سوأة موسى فقالوا: والله ما بموسى من بأس فقام الحجر بعد حتى نظرإليه فأخذ موسى ثوبه فطفق بالحجر ضربا فو الله إن بالحجر ندبا ستة أو سبعة) ثم علق عليه فقال: بالله عليكم أنصفوا هل يرضى أحدكم أن تنسب اليه هذه النسبة الموهنة الشنيعة؟ التي لو نسبت إلى سوقي عامي لغضب واستشاط! فكيف بنبي صاحب كتاب وشريعة، وصاحب حكم ونظام، يخرج في أمته وشعبه عريانا وهم يمعنون النظر إلى سوأته، هل يعقل هذا؟ وهل من المعقول أن الحجر يسرق ملابس موسى ويفر بها وموسى يركض خلفه والحجر يفر منه بين يديه وموسى ينادي الحجر والحجر أصم لايسمع ولا يبصر؟ إلى أن قال: وهو من الأحاديث المضحكة التي من التزم بها فقد استهزأ بالله ورسوله!
ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٠١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٠١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي