تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أيضا في نفس الصفحة: وبعد خلافة أبي بكر جاء عمر بن الخطاب بانتصاب وتعيين من أبي بكر، فلا إجماع ولا شورى، وقد سبق أن بينا مخالفة طلحة وجمع آخر من الصحابة لتعيين عمر وانتصابه للخلافة، وأما عمر فقد ابدع طريقا اخر لتعيين خليفة، إذ عين ستة نفر من الصحابة فيهم علي عليه السلام وعثمان، وأمر أن يختاروا من بينهم أحدهم، فإذا لم يتم الوفاق على أحد منهم خلال ثلاثة أيام، أصدر حكم إعدامهم وقتلهم!!! وقد آل الأمر بمكيدة عمر إلى عثمان.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٠١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٠١٢