تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما الرواية التي استدل بها المؤلف في ص 94 على إبطال رؤية الله سبحانه يوم القيامه كما جاء في الكافي عن الصادق رضي الله عنه قال:﴿جاء حبر إلى أمير المؤمنين فقال: يا أمير المؤمنين هل رأيت ربك حين عبدته؟ فقال: ما كنت اعبد ربا لم أره، قال: كيف رايته؟ قال عليه السلام: ويلك لا تدركه العيون لمشاهدة العيان، ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان﴾

قلت: بالله عليكم، هل في هذه الرواية دليل على عدم الرؤية يوم القيامه؟ فالسؤال من الحبر عن الدنيا، حيث قال:﴿ هل رأيت ربك حين عبدته؟﴾ وكان الجواب من الإمام علي رضي الله عنه على قدر سؤال الحبر، فنفى الرؤية في الدنيا ولم يصرح بنفيها بالآخرة. أما استدلاله بأقوال أبناء عمومته المعتزلة والأشاعرة أمثال الزمخشري والبيضاوي؟ فمتى كان المعتزلة والأشاعرة من أهل السنة والجماعة في العقائد وخاصة في الصفات.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٠٠