تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الروايات التي استدل بها مؤلف الكتاب مصدقا بها يخرج بنتيجة واحدة فقط وهي أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يأتي بتوحيد ولم يأت بتشريع وإنما جاء ليضع للناس معبودا من البشر يلجئوا إليه في الشدة والرخاء بدل تلك الأصنام التي كانت قريش تفعل بها ما يفعله هؤلاء عند قبور الأئمة فاستبدل حجرا بقبر وبالمقابل أوغلوا صدور أتباعهم ببغض الصحابة وزوجات النبي صلى الله عليه وسلم بروايات مكذوبة مفتراة وضعها رجال مدسوسين أمثال لوط بن يحيى والواقدي وابن السائب الكلبي وجابر الجعفي ونصر بن مزاحم والثقفي صاحب كتاب الجمل وصفين والجوهري صاحب السقيفة وفدك زوروا التاريخ بروايات سمجة من تأملها بعين البصيرة يجزم بأنها روايات موضوع قد اكتسب واضعوها جرأة عجيبة على الله ورسوله من أجل الانتصار لمذهبهم المتهالك الذي لا يقوم إلا بأمرين غلو في علي وآله وطعن بإخوانه من الصحابة فأصبحوا بينة المطرقة والسندان فكل الأمرين شر مستطر، وهذه هي غاية إبليس لهدم ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، أما من قرأ هذه الروايات وقد وضعت الغشاوة على بصره وختم على قلبه فيخرج بنتيجة واحدة هي: أفعل ما تشاء ما دمت تحب آل علي رضي وتغالي فيهم وتبغض أصحاب محمد وتلعنهم فإن مصيرك الجنة وهكذا فعلوا ما فعلوا فعليهم من الله ما يستحقون وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

تحت عنوان: أم سلمة تذكر عائشة. قال مؤلف الكتاب في ص 545: روى كثير من أعلام محدثيكم وكبار علمائكم خلاف ذلك-اي أن عائشة تابت-منهم: ابن أبي الحديد في شرح النهج عن أبي مخنف (لوط بن يحيى ؟) قال : جاءت عائشة إلى أم سلمة تخادعها على الخروج للطلب بدم عثمان...الخ.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٠٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٠٠٩