تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورأيناه أيضا كيف وصف عائشة بأم المؤمنين لأنها روت رواية في مناقب علي رض! ثم رأيناه بعد ذلك كيف يصف أم المؤمنين بصفات يندى لها جبين كل مسلم يحب الله ورسوله، وكرر ذلك مرات وكرات وآخر ذلك ما نقلته لكم قبل أسطر ووضعت تحته خطا للدلالة عليه، ورأيناه كيف يدعوا للوحدة بين المسلمين ثم نراه يشهر سيفه لمحاربة أول المسلمين وخيرة صحابة المرسلين، لا شك أنه حرباء متلونه تميل مع الريح.

ولا خير في ود إمرء متلون،،، إذا الريح مالت مال حيث تميل.

أما قوله: فقد ذكر المؤرخون أنها لما سمعت بأن الناس بايعوا عليا بعد عثمان غيرت كلامها....الخ.

قلت: يطبل الشيعة في جميع مواقعهم على الشبكة الإلكترونية لهذا الكتاب ليالي بيشاور ويحتجون بما يقوله ويدعيه مؤلفه وكأنهم ببغوات لايميزون بين إنسان ينقل صدقا وإنسان ينقل كذبا فلو كان لدى الشيعة أدنى معرفة بالأحاديث لفكروا ألف مرة قبل أن ينشروا هذا الكتاب المتهالك الذي هو بحق (ليالي الكذب) فمؤلفه بالإضافة إلى جهله الكبير بالدين ينقل ويردد نفس عبارات الحلي في كتابه منهاج الكرامة وكذلك كتاب ابن عمه عبد الحسين الموسوي في كتابه المراجعات، وابن أبي الحديد في شرح النهج، وأنا على يقين أن هذا السبئي لم يكلف نفسه البحث في كتب السنة التي استدل بها، وإنما أخذها من مصادر قومه، في بطون هذه الكتب التي أشرت إليها، فوقع كما وقعوا.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٠٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٠٠٦