تحت عنوان: تناقضات عائشة في عثمان. قال الشيعي مؤلف الكتاب في نفس الصفحة: والغريب أنكم لا تنتقدون أم المؤمنين عائشة لموقفها السلبي تجاه عثمان ولا تأخذون عليها جملاتها وكلماتها الشنيعة في حقه حتى رمته بالكفر، ولكن تصبون جام غضبكم على الشيعة وترمونهم بالكفر والضلال إذا نسبوا عثمان إلى سوء التدبير....إلى قوله: أن عائشة كانت تؤلب الناس وتحرضهم على قتل عثمان ثم ذكر من نقل ذلك فقال: المسعودي وسبط بن الجوزي وابن جرير وابن عساكر وابن الآثير وغيرهم ذكروا في أحداث قتل عثمان أن عائشة كانت تحرض على قتله بالجملة المشهورة عنها!: أقتلوا نعثلا فقد كفر! ثم ساق روايات من مزبلة التاريخ ابن أبي الحديد الشيعي المعتزلي وكلها روايات واهية لا تثبت على نقد لذلك استقاها مؤلف الكتاب من ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة وقد عرفنا هذا الكتاب قبل صفحات وبينا أنه كتاب شيعي ترجم له الطهراني في ذريعته وعده من كتبهم، فلا عبرة بما نقله من ابن أبي الحديد فهو كما قلنا سابقا لا يساوي قشر بصلة عندنا، أما رواية : (اقتلوا نعثلا) فقد بينا فيما سبق أنها رواية ضعيفة فيها نصر ابن مزاحم الكوفي الرافضي متهم لايعتد به وسيف بن عمر التميمي متروك.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٠٠٣
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٠٠٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي