تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقفة مع معلقة زهير

من شعراء المعلقات زهير بن أبي سلمى، وقد عرف بالحكمة وعرف بالحواليات، وكان يتأنى ويتروى في إخراج قصائده للناس وهو القائل في صدر معلقته: أمن أم أوفى دمنة لم تكلم بحومانة الدراج فالمتلثم ومن ضمن معلقته أبيات جرت مجرى الحكم والأمثال، وهي تردد إلى اليوم أكثر من شعر طرفه: من لم يذد عن حوضه بسلاحه يهدم ومن لا يظلم الناس يظلم ومن يك ذا فضل فيبخل بفضله عن قومه يستغنى عنه فيذمم هذا من روائع ما قاله زهير بن أبي سلمى، وقد كان عمر رضي الله تعالى عنه وأرضاه فيما يرون عنه يحب شعر زهير؛ لأن زهيرًا كان يتمثل الحكمة وواقع الناس في أشعاره.

لطائف المعارف · الجزء ٩ · الصفحة ٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف المعارفج ٩ · ص ٦