تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿أَجْرٌ كَرِيمٌ﴾ (١): (ن) لأنّ تالية ظرف لقوله ﴿وَلَهُ﴾ أو ﴿فَيُضاعِفَهُ﴾ (ك) على تقدير اذكر كما قدّره به البيضاوي (٢) وأبو حيان في (النّهر) (٣)، وهو يؤيد من أثبت الوقفية ل ﴿كَرِيمٌ﴾ خلافا للعماني حيث نفاها.

﴿وَبِأَيْمانِهِمْ﴾ (٤): (ك).

﴿خالِدِينَ فِيها﴾ (٥)، و﴿الْعَظِيمُ﴾ (٦)، و﴿فَالْتَمِسُوا نُورًا﴾ (٧): (ك).

﴿بِسُورٍ﴾ (٨): (ن) لأنّه نكرة وما بعده صفة له.

﴿لَهُ بابٌ﴾ (٩): (ن) لأنّ تاليه صفة أيضا.

= - وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.

(١) الحديد: ١١، المكتفى: ٥٥٤، قال في المرشد ٢/ ٧٥٨: "نص عليه بعضهم وهو غلط وليس بوقف لأن قوله: ﴿تَرَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ منصوب بقوله: ﴿فَيُضاعِفَهُ لَهُ﴾ "، وقال في القطع ٢/ ٧١٦:

"«ليس بتمام» لأن ﴿يَوْمَ تَرَى﴾ منصوب بما قبله، فمن النحويين من قال: المعنى وله أجر في ذلك اليوم، ومنهم من قال: هو متعلق بوعد"، «جائز» في العلل ٣/ ٩٩٨ قال: "لأن ﴿يَوْمَ﴾ قد يتعلق بقوله ﴿وَلَهُ أَجْرٌ﴾ وقد يتعلق بقوله ﴿بُشْراكُمُ﴾، أي: يقال لهم: بشراكم"، منار الهدى: ٣٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.

(٢) تفسير البيضاوي ٥/ ٢٩٨.

(٣) النهر الماد ٢/ ١٠٦٢.

(٤) الحديد: ١٢، المرشد ٢/ ٧٥٨، المكتفى: ٥٥٥، القطع ٢/ ٧١٦، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٢٥، منار الهدى: ٣٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.

(٥) الحديد: ١٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٥٨ والقطع ٢/ ٧١٦، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٨٨، منار الهدى: ٣٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.

(٦) الحديد: ١٢، المرشد ٢/ ٧٥٩، القطع ٢/ ٧١٦، المكتفى: ٥٥٤، «جائز» في العلل ٣/ ٩٩٨، منار الهدى: ٣٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.

(٧) الحديد: ١٣، المكتفى في الوقف: ٥٥٥، المرشد ٢/ ٧٥٩، «حسن» في القطع والائتناف ٢/ ٧١٧ والإيضاح ٢/ ٩٢٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٩٨، منار الهدى: ٣٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.

(٨) الحديد: ١٣، قال في المرشد ٢/ ٧٥٩: "أجاز بعضهم الوقف على ﴿بِسُورٍ﴾ ولا أحبه ولأنه نكرة صفته بعده"، منار الهدى: ٣٨٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٩٨.

(٩) الحديد: ١٣، تمام المكتفى في الوقف والابتداء: ٥٥٥، قال في المرشد في الوقف والابتداء

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٨ · الصفحة ٣٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٨ · ص ٣٣٢