تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿يَسْتَغِيثانِ اللهَ﴾ (١): (ك) ليفرق بين دعائهما واستغاثتهما وبين قولهما له:

﴿وَيْلَكَ﴾.

و﴿آمِنْ﴾ (٢): (ك)، أو الأحسن الوصل بلاحقه لأنّه من تمام قولهما له.

﴿إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ﴾ (٣): (ن) لاتّصال ما بعده به.

﴿أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ (٤): (ت).

﴿مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ﴾ (٥): (ك).

﴿خاسِرِينَ﴾ (٦): (ت) على استئناف ما بعده، (ن) على جعله خبرا لقوله:

﴿وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ﴾ كما زعمه بعضهم (٧).

﴿لا يُظْلَمُونَ﴾ (٨): (ت) أيضا.

(١) الأحقاف: ١٧، المرشد ٢/ ٧٠٠، منار الهدى: ٣٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.

(٢) الأحقاف: ١٧، القطع ٢/ ٦٦٠، قال في المرشد ٢/ ٧٠١: "صالح والأحسن عندي أن يصله لأن قوله: ﴿إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ﴾ من تمام قولها له" «مجوز» في العلل ٣/ ٩٤٢، منار الهدى: ٣٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.

(٣) الأحقاف: ١٧، قال في المرشد ٢/ ٧٠١: "وقد نص على قوله: ﴿إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ﴾ ولا أحبه لأن الفاء بعده متصل بما قبله" قال في القطع ٢/ ٦٦٠: "فها هنا وقفة، وقال أحمد بن جعفر: هاهنا تمام الكلام لأن المعنى: وهما يستغيثان الله ويقولان: ويلك آمن إن وعد الله حق، فالكلام متصل، قال غيره: والتمام فيقول: ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ "، قال في العلل ٣/ ٩٤٢: "والوقف على ﴿حَقٌّ﴾ أجوز منه، فالوصل أوجه"، منار الهدى: ٣٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.

(٤) الأحقاف: ١٧، القطع ٢/ ٦٦٠، المرشد ٢/ ٧٠١، منار الهدى: ٣٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.

(٥) الأحقاف: ١٨، المرشد ٢/ ٧٠١، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٤٣، منار الهدى: ٣٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.

(٦) الأحقاف: ١٨، المرشد ٢/ ٧٠١، القطع ٢/ ٦٦٠، منار الهدى: ٣٥٩، منار الهدى: ٣٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.

(٧) في الأصل بزيادة: [﴿خاسِرِينَ﴾: (ت)] ولا معنى لها.

(٨) الأحقاف: ١٩، المرشد ٢/ ٧٠١، القطع والائتناف ٢/ ٦٦٠، منار الهدى: ٣٥٩، وهو

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٨ · الصفحة ١٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٨ · ص ١٣٨