﴿داخِرُونَ﴾ (١): (ك).
﴿يَنْظُرُونَ﴾ (٢): (ك) أيضا.
﴿وَقالُوا يا وَيْلَنا﴾ (٣): (ت) على أنّ تاليه من كلام الملائكة، أو الوقف على ﴿يَوْمُ الدِّينِ﴾ هو (ت) وبه تمّ كلام الكفار كما في البيضاوي، وقوله: ﴿هذا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ جواب الملائكة، وقيل: هو أيضا من كلام بعضهم لبعض (٤) انتهى، وهو يرد قوله في (المرشد): لم يختلفوا في قوله ﴿هذا يَوْمُ الْفَصْلِ﴾ أنّه من كلام الملائكة.
﴿تُكَذِّبُونَ﴾ (٥): (ك).
﴿الْجَحِيمِ﴾ (٦): (ك)، أو يوصل بقوله ﴿وَقِفُوهُمْ﴾ ويوقف عليه (ك)، أي:
احبسوهم في الموقف (٧)، ويبتدئ بالتّالي على أنّهم مستأنف، أو يوصل ﴿وَقِفُوهُمْ﴾ بلاحقه ويوقف على ﴿مَسْؤُلُونَ﴾ وهو (ك) كالذي قبله، لكن قال في (المرشد): ولا يجمع بينهما.
﴿تَناصَرُونَ﴾ (٨): (ك).
(١) الصافات: ١٨، المرشد ٢/ ٦٠٢، «جائز» في العلل ٣/ ٨٥٤، منار الهدى: ٣٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.
(٢) الصافات: ١٩، المرشد ٢/ ٦٠٢، منار الهدى: ٣٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.
(٣) الصافات: ٢٠، المرشد ٢/ ٦٠٢، الإيضاح ٢/ ٨٥٨، القطع ٢/ ٥٨٧، المكتفى: ٤٧٨، منار الهدى: ٣٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.
(٤) تفسير البيضاوي ٥/ ٩.
(٥) الصافات: ٢١، القطع ٢/ ٥٨٧، المكتفى: ٤٧٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٠٣، الإيضاح ٢/ ٨٥٨، منار الهدى: ٣٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.
(٦) الصافات: ٢٣، المرشد ٢/ ٦٠٣، منار الهدى: ٣٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.
(٧) النكت والعيون ٥/ ٤٣.
(٨) الصافات: ٢٥، المرشد ٢/ ٦٠٣، القطع ٢/ ٥٨٧، المكتفى: ٤٧٨، منار الهدى: ٣٢٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٠.