تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿أَلِيمًا﴾ (١): (ت).

﴿لَمْ تَرَوْها﴾ (٢)، و﴿بَصِيرًا﴾ (٣): (ك).

﴿الظُّنُونَا﴾ (٤): (ت) وسبق في القراءات ذكر الوقف على ألفها.

﴿زِلْزالًا شَدِيدًا﴾ (٥)، و﴿غُرُورًا﴾ (٦)، و﴿فَارْجِعُوا﴾ (٧)، و﴿بُيُوتَنا عَوْرَةٌ﴾ (٨): (ك) للفصل بين قولهم وبين تكذيب الله تعالى لهم، أو لا يوقف عليه بل على ﴿وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ﴾، (ك) كما عند/ابن الأنباري والدّاني ليقترن تكذيب الله تعالى لهم بقولهم:

إنّ بيوتنا غير حصينة (٩).

(١) الأحزاب: ٨، المرشد ٢/ ٥٥٥، القطع ٢/ ٥٤٨، المكتفى: ٤٥٧، الإيضاح ٢/ ٨٤١، منار الهدى: ٣٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.

(٢) الأحزاب: ٩، المكتفى: ٤٥٧، القطع ٢/ ٥٤٨، المرشد ٢/ ٥٥٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٤١، «مطلق» في العلل ٢/ ٨١٦، «كاف وقيل: تام» في منار الهدى: ٣٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.

(٣) الأحزاب: ٩، المرشد ٢/ ٥٥٥، القطع ٢/ ٥٤٨، «جائز» في العلل ٢/ ٨١٦، قال في منار الهدى: ٣٠٦: "تام إن قدر مع «إذ» فعل مضمر، وليس بوقف إن جعلت «إذ» بدلا من الأولى"، منار الهدى: ٣٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.

(٤) الأحزاب: ١٠، المرشد ٢/ ٥٥٥، قال في القطع ٢/ ٥٤٩: "ليس بتمام إن جعلت ﴿هُنالِكَ﴾ متعلقا ب ﴿وَتَظُنُّونَ﴾ وإن جعلته متعلقا ب ﴿اُبْتُلِيَ﴾ فالتمام ﴿الظُّنُونَا﴾ "، منار الهدى: ٣٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.

(٥) الأحزاب: ١١، القطع ٢/ ٥٤٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٥، منار الهدى: ٣٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.

(٦) الأحزاب: ١٢، المرشد ٢/ ٥٥٥، القطع ٢/ ٥٤٩، منار الهدى: ٣٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.

(٧) الأحزاب: ١٣، المرشد ٢/ ٥٥٥، «جائز» في العلل ٢/ ٨١٧، منار الهدى: ٣٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.

(٨) الأحزاب: ١٣، المكتفى في الوقف: ٤٥٨، القطع والائتناف ٢/ ٥٤٩، المرشد ٢/ ٥٥٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٤١، «مطلق» في العلل ٢/ ٨١٧، منار الهدى: ٣٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.

(٩) تفسير البيضاوي ٤/ ٣٦٧.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٧ · الصفحة ١٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٧ · ص ١٥٨