تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَالْمُهاجِرِينَ﴾ (١): (ك) على أنّ الاستثناء منقطع، أي: "لكن فعلكم إلى أوليائكم جائز" قاله الزجاج (٢)، (ن) على أنّه استئناف في السّابق، وعليه الأكثر.

﴿مَعْرُوفًا﴾ (٣): (ك).

﴿مَسْطُورًا﴾ (٤): (ت) عند العماني، ويقدر التّالي ب «اذكر»، كما قاله البيضاوي (٥) أي: واذكر واحدا.

﴿وَعِيسَى اِبْنِ مَرْيَمَ﴾ (٦): (ك).

﴿غَلِيظًا﴾ (٧): (ن) للام «كي» اللاحقة المتفق عليها فليست للقسم، لكن الوقف عليها (ح) للفاصلة إلاّ أنّه لا يبتدأ بتاليها.

﴿عَنْ صِدْقِهِمْ﴾ (٨): (ك).

(١) الأحزاب: ٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٥٤، منار الهدى: ٣٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.

(٢) معاني القرآن ٤/ ٢١٦.

(٣) الأحزاب: ٦، المكتفى: ٤٥٧، الإيضاح ٢/ ٨٤١، المرشد ٢/ ٥٥٤، القطع ٢/ ٥٤٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٨١٦، منار الهدى: ٣٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.

(٤) الأحزاب: ٦، المرشد ٢/ ٥٥٤، القطع ٢/ ٥٤٨، منار الهدى: ٣٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.

(٥) تفسير البيضاوي ٤/ ٣٦٥.

(٦) الأحزاب: ٧، المكتفى: ٤٥٧، المرشد ٢/ ٥٥٤، مرخص في العلل ٢/ ٨١٦، منار الهدى: ٣٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.

(٧) الأحزاب: ٧، المكتفى: ٤٥٧ قال: " «تام» وليس كذلك لأن لام كي متعلقة بما قبلها"، قال في المرشد ٢/ ٥٥٤: "الوقف عليه جائز، ولكن الأحسن أن يتجاوزه"، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٨١٦: "لتعلق اللام، وقد يجوز الوقف للآية والعدول عن الحكاية إلى المغايبة، وإمكان حمل اللام على القسم في مذهب أبي حاتم، يعني أن أصله: ليسألن، فلما حذفت النون انكسرت اللام"، منار الهدى: ٣٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.

(٨) الأحزاب: ٨، المكتفى: ٤٥٧، القطع والائتناف ٢/ ٥٤٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٥٥، والإيضاح ٢/ ٨٤١، «جائز» في العلل ٢/ ٨١٦، «حسن» في منار الهدى: ٣٠٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٣.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٧ · الصفحة ١٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٧ · ص ١٥٧