تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ﴾ (١)، و﴿وَزِدْناهُمْ هُدىً﴾ (٢): (ك).

﴿عَلى قُلُوبِهِمْ﴾ (٣): (ن) لأنّ العامل في الظرف النّصب ما قبله، تقديره: "وربطنا على قلوبهم حين قاموا فقالوا" فلا يفصل بينهما.

﴿شَطَطًا﴾ (٤)، و﴿رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ (٥)، و﴿آلِهَةً﴾ (٦)، و﴿بِسُلْطانٍ بَيِّنٍ﴾ (٧): (ك) أو (ت).

﴿كَذِبًا﴾ (٨): (ك) أو (ت) وفاقا للسجستاني.

﴿وَما يَعْبُدُونَ إِلاَّ اللهَ﴾ (٩): (ن) وفاقا للعماني لأنّ ما بعده متعلق بما قبله، وجوزه الجمهور وأضمروا للظرف ما يتعلق به.

= - وهو «وقف» هبطي: ٢٤٣.

(١) الكهف: ١٣، المكتفى: ٣٦٧، القطع ١/ ٣٨٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٥٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٥٦، منار الهدى: ٢٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٣.

(٢) الكهف: ١٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٥٤، «وقف» في العلل ٢/ ٦٥٦، قال: "والوصل أولى للعطف واتحاد نسق الكلام"، منار الهدى: ٢٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٣.

(٣) الكهف: ١٤، قال في المرشد ٢/ ٣٥٣: "زعم بعضهم أن الوقف عند قوله ﴿عَلى قُلُوبِهِمْ﴾، وليس ذلك بشيء، ولا يجوز الوقف هنا بحال إلا عند الضرورة"، منار الهدى: ٢٢٩.

(٤) الكهف: ١٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٥٤، قال في القطع ١/ ٣٨٦: "صالح، وليس بتمام، لأن ما بعده متصل به"، منار الهدى: ٢٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٣.

(٥) الكهف: ١٤، قال في المرشد ٢/ ٣٥٤: "ولو وقف على قوله ﴿رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ لكان صالحا"، منار الهدى: ٢٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٣.

(٦) الكهف: ١٥، «كاف» في المرشد ٢/ ٣٥٤، «صالح وليس بتمام» في القطع ٢/ ٣٨٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٥٧، منار الهدى: ٢٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٣.

(٧) الكهف: ١٥، «تام» في المكتفى: ٣٦٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٥٤، «صالح ليس بتمام» في القطع ٢/ ٣٨٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٥٧، منار الهدى: ٢٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٣.

(٨) الكهف: ١٥، المرشد ٢/ ٣٥٤، المكتفى: ٣٦٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٥٧، منار الهدى: ٢٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٣.

(٩) الكهف: ١٦، قال في المرشد ٢/ ٣٥٤: "فالفصل بينهما لا يحسن بحال من الأحوال مع الاختيار، ومن خلطه بالوقوف التي يحسن تعمدها فقد أخطأ"، وهو «تام» في المكتفى: ٣٦٧، «صالح» في القطع ٢/ ٣٨٦ قال: "إلاّ أن على قول الفراء ليس هذا وقف البتة لأن ﴿فَأْوُوا﴾ عنده -

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٦ · الصفحة ٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٦ · ص ٥٧