تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و﴿بَلْ فَعَلَهُ﴾ (١): (ك) إسنادا للفعل إلى ضمير فتى أو ﴿يا إِبْراهِيمُ﴾ و﴿كَبِيرُهُمْ هذا﴾ مبتدأ وخبر، وحينئذ فلم يسند الفعل لكبير الأصنام، أو الوقف على ﴿كَبِيرُهُمْ هذا﴾ (ك) وأسند الفعل إليه تجوزا على سبيل الاستهزاء أو التنكيت وليس كذبا، "وما روي:" لإبراهيم ثلاث " (٢) كذبات فتسمية للمعاريض كذبا لما شابهت صورتها صورته" (٣)، أو الوقف على ﴿إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ﴾ هو (ك) على أنّ المعنى معلق بقوله: ﴿إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ﴾ أي: إن كان لهم نطق وضر ونفع فقد فعله كبيرهم، وما بينهما اعتراض، و﴿يَنْطِقُونَ﴾ متعلق بقوله ﴿فَسْئَلُوهُمْ﴾، أي: إن كانوا ينطقون فاسألوهم.

﴿أَنْتُمُ الظّالِمُونَ﴾ (٤)، و﴿يَنْطِقُونَ﴾ (٥)، و﴿وَلا يَضُرُّكُمْ﴾ (٦)، و﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾ (٧)، و﴿تَعْقِلُونَ﴾ (٨)، و﴿فاعِلِينَ﴾ (٩)، و﴿عَلى إِبْراهِيمَ﴾ (١٠)،

(١) الأنبياء: ٦٣، المكتفى: ٣٨٨، المرشد ٢/ ٤٠٣، «وقف» في العلل ٢/ ٧٠٧، منار الهدى: ٢٥٠، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.

(٢) الحديث أخرجه البخاري ٦/ ٣٩٥ (٣٣٦١)، مسلم ١/ ١٨٤ (١٩٤).

(٣) تفسير البيضاوي ٤/ ٩٩.

(٤) الأنبياء: ٦٤، المكتفى: ٣٨٨، المرشد ٢/ ٤٠٤، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٠٨، منار الهدى: ٢٥١، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.

(٥) الأنبياء: ٦٥، المكتفى: ٣٨٨، المرشد ٢/ ٤٠٤، منار الهدى: ٢٥١، وهو وقف هبطي: ٢٥١.

(٦) الأنبياء: ٦٦، المرشد ٢/ ٤٠٤، القطع ٢/ ٤٢٨، المكتفى: ٣٨٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٠٨، منار الهدى: ٢٥١، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.

(٧) الأنبياء: ٦٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٠٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٠٨، منار الهدى: ٢٥١، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.

(٨) الأنبياء: ٦٧، القطع ٢/ ٤٢٨، المرشد ٢/ ٤٠٤، المكتفى: ٣٨٨، منار الهدى: ٢٥١، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.

(٩) الأنبياء: ٦٨، المرشد ٢/ ٤٠٤، المكتفى: ٣٨٨، القطع ٢/ ٤٢٨، منار الهدى: ٢٥١، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.

(١٠) الأنبياء: ٦٩، المرشد ٢/ ٤٠٤، المكتفى: ٣٨٨، القطع ٢/ ٤٢٨، لا يوقف عليه في العلل ٢/ ٧٠٨، منار الهدى: ٢٥١، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٦ · الصفحة ١٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٦ · ص ١٩٧