تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و﴿وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ﴾ (١) شامي أيضا.

وترك ﴿وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (٢).

وفيها شبه الفاصلة: ثلاثة:

﴿الر،﴾ ﴿مَتاعٌ فِي الدُّنْيا،﴾ ﴿بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ (٣).

وعكسه: موضع واحد:

﴿عَلَى اللهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ﴾ (٤).

ورويها:

«ملن» (٥) اللاّم ﴿بِوَكِيلٍ﴾.

(١) الآية: ٥٧، هذا هو الموضع الثاني من وجوه الخلاف، عده الشامي للمشاكلة والإجماع على عد مثله في القرآن، ووجه من لم يعده عدم الموازنة لفواصل السورة، وللعطف، انظر: حسن المدد: ٧٢، البيان: ١٦٣، القول الوجيز: ٢٠٣، وروضة المعدل: ٧٦ /أ، ابن شاذان: ١٤٢، عد الآي: ٢٥٢، وفي البصائر ١/ ٢٠٨، بشير اليسر: ١٠٢، الكامل: ١١٥، كنز المعاني ٤/ ١٦٩٤.

(٢) يونس: ١٠٥، وهذا ما في حسن المدد: ٧٢، وبعض نسخ كنز المعاني ٤/ ١٦٩٤، وهو خطأ، والصواب قوله - تعالى - ﴿لَنَكُونَنَّ مِنَ الشّاكِرِينَ﴾ الآية: ٢٢، وهو الموضع الثالث، عده غير الشامي للمشاكلة وتمام الكلام، ووجه تركه عدم المساواة لما بعده وما قبله كما في: الكامل: ١١٥، روضة المعدل: ٧٦ /أ، البيان: ١٦٣، عد الآي: ٢٥٣، القول الوجيز: ٢٠٦، مبهج الأسرار ١١ /ب، ومعالم اليسر: ١٠٢، وبشير اليسر: ١٠٢، وهو شرح لقول الشاطبي في ناظمة الزهر:

ويونس غير الشام قد طال والصدو … ر والدين دن والشاكرين فدع دهري

وقال في الفرائد الحسان: ٣٨

والشام لفظ الدين والصدور عد … والشاكرين لسواه يعتمد

(٣) الآيات على الترتيب: ١، ٧٠، ٩٣، انظر: حسن المدد: ٧٢، البيان: ١٦٣، مع ملاحظة: أن جميع علماء العد لم يعدوا ﴿الر﴾ أول السورة، ووجه عدم العد أن آخرها ألف فلم تكن مشاكلة لما بعدها من الآي، البصائر ١/ ٢٣٨، البيان: ١٦٣، القول الوجيز: ٢٠٣، بشير اليسر: ١٠٢.

(٤) يونس: ٦٩، انظر: حسن المدد: ٧٢، البيان: ١٦٣، البصائر ١/ ٢٣٨، البيان: ١٦٣، القول الوجيز: ٢٠٣، بشير اليسر: ١٠٢.

(٥) انظر: حسن المدد: ٧٢، كنز المعاني ٤/ ١٦٩٤، وفي القول الوجيز: ٢٠٣، وقوف -

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٥ · الصفحة ٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٥ · ص ٧١